الرئيسية » 2011 » فبراير » 24 » وزير الخارجية المصري يؤكد تعرض عمر سليمان لمحاولة اغتيال
7:49 PM
وزير الخارجية المصري يؤكد تعرض عمر سليمان لمحاولة اغتيال
وزير الخارجية المصري يؤكد تعرض عمر سليمان لمحاولة اغتيال
كد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري أن محاولة اغتيال عمر سليمان نائب الرئيس الأسبق والتى نفتها بعض المصادر منذ أسابيع كانت صحيحة.

وأنه شاهد عيان عليها، وقال أبو الغيط فى حوار لإحدى الفضائيات المصرية نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم، الخميس 24-2-2011، إن سيارة إسعاف أطلقت وابلا من الرصاص الكثيف على سيارة سليمان بالقرب من منطقة روكسي بمصر الجديدة، مما أدى إلى مصرع أحد حراسه وإصابة سائقه إصابة بالغة.

وكانت السلطات المصرية قد نفت الواقعة في وقتها حرصا على تهدئة الأجواء قبيل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك حيث كانت تسود البلاد موجة من الاضطرابات غير المسبوقة.

وحول عبور السفينتين الإيرانيتين قناة السويس إلى البحر المتوسط، قال أبو الغيط إن مصر لا يمكنها منع عبور أى سفينة إلا فى حالة الحرب، أو وجود احتمال الأضرار بالملاحة فى قناة السويس.
وفي حديث مقتضب عن الأحداث في ليبيا قال أبو الغيط إن عدد المصريين فى ليبيا غير معلوم، وحاول وضع رقم تقريبي يتراوح بين 800 ألف ومليون ونصف المليون مصرى، وحول وجود أحمد قذاف الدم المبعوث الخاص للعقيد القذافى لمصر قال أبو الغيط إنه يعلم إنه كان موجوداً فى مصر، وأضاف أنه ربما يكون موجوداً بها حتى الآن، وأردف أنه لم يسأله عن سبب وجوده بمصر، ولم يتطرق الحوار سواء من جانب أبو الغيط لما تردد عن تجنيد قذاف الدم لبعض أبناء القبائل فى مصر، أو عدد المصريين فى ليبيا أو الموقف الديبلوماسى المصرى حول تحريض سيف الإسلام القذافى ضد المصريين الذين اتهمهم ضمن آخرين فى القيام بعمليات تخريب فى ليبيا، وتحجج أبو الغيط بأن السفير الليبى قدم استقالته، هذا على الرغم من أنه ذكر قبلها بلحظات أنه أجرى ويجرى اتصالات بمسؤولين ليبيين كل يوم ويوقظهم من النوم أحياناً لطلب تسهيل خروج المصريين من ليبيا.

ورغم أن الوزير كان مختصراً ومتعجلاً فى حواره فى الشأن الليبى الذى يستغرق أكثر من عدة دقائق، إلا أنه أسهب كثيراً فى شرح موقفه من الثورة المصرية ومن النظام السابق، ومن أهم ما قاله فى هذا الشأن أنه لم يكن ضد ثورة 25 يناير، وقال أن الثورة هى أعظم حدث فى مصر خلال الـ 62 عاماً الأخيرة، وذكر أن شباب وزارة الخارجية نزلوا إلى ميدان التحرير وأنه حينما علم بهذا لم يتخذ ضدهم أى موقف، وأضاف أن مصر تحولت إلى الديمقراطية بلا رجعة.

وقال إنه عرف أن النظام السابق قد انتهى فعلياً يوم 3 أو 4 فبراير، ودافع عن الصورة التى كان ينقلها إلى الخارج عن الثورة والثوار بأنه كان يرسل للسفارات المصرية ما كان يأتى لوزارة الخارجية من معلومات تصدرها الجهات الأمنية، وقال إن وزارة الخارجية تدفع الآن ثمن قيامها بواجبها فى نقل ما كان يصل إليها رسمياً من هذه التقارير والمعلومات الأمنية.

ودافع عن استماتة الخارجية المصرية فى مقاومة الطلبات الأمريكية المتكررة للرئيس مبارك بضرورة التنحى والاستماع للمطالب الشعبية، حيث قال إنه شعر بالغضب فقط من إصرار الأمريكيين على كلمة (الآن) التى تمثل تدخلا فى شؤون مصر. وأضاف أن الرئيس السابق كان يرى أنه يمكن إجراء الإصلاحات السياسية خلال الشهور القادمة، وتعمد وزير الخارجية ضمن هذا السياق الإشارة على أن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية قد أيد نفس رأى الرئيس السابق حسنى مبارك فى التحول التدريجى نحو الخطوات الديمقراطية.
ومن المفاجآت التى فجرها وزير الخارجية تأكيده حدوث محاولة فاشلة لاغتيال نائب الرئيس السابق اللواء عمر سليمان بعد أيام من تعيينه فى منصبه، وهو الحادث الذى نشرته الصحافة العالمية ونفاه النظام المصرى، وحكى الوزير أنه شاهد بنفسه آثار الرصاص الكثيف على هيكل سيارة عمر سليمان، وحكى أن أحد المرافقين لعمر سليمان حكى له أن موكب عمر سليمان أطلق عليه رصاص كثيف من مدافع رشاشة من قبل مجهولين فى سيارة إسعاف فى مصر الجديدة، وقد هربت سيارة عمر سليمان ولكنها قابلت كمين آخر أطلق النار من خلف مجموعة من الأشجار على جانب الطريق، وانتهى الأمر بقتل أحد حراس عمر سليمان وأصيب آخر بإصابات بليغة وربما يكون قد مات حسب ما ذكره وزير الخارجية.

ووصف أبو الغيط معنويات الرئيس مبارك خلال أيام الثورة قائلاً بأنه كان رابط الجأش، وأضاف أنه لا يوجد تواصل مع أحد فى شرم الشيخ، وأكد أنه لم يتحدث مع الرئيس مبارك على الإطلاق بعد تنحيه عن السلطة حيث طلب الرئيس السابق من الجميع عدم الاتصال به.

وقال إنه ملتزم بقرارات النائب العام بطلب تجميد أرصدة الرئيس وعائلته فى الخارج، وقال لقد تمت ترجمة هذه الطلبات إلى لغات الدول المعنية، وخاطبت الخارجية الدول المعنية بهذا الخصوص.

وقال إنه لا يوجد شىء اسمه ثورة مضادة، وإنه لا يكترث بما يكتب ضده حالياً، وأضاف إنه خادم للوطن ولا يخدم نظام بعينه، وإذا طلب منه الاستقالة فسوف يستقيل فوراً، وأضاف أن ما ينشر من تسريبات للبرقيات الديبلوماسية المصرية فى أيام الثورة غير مكتمل ويهدف إلى تشويه صورته، وأضاف أن هناك أشخاص وجهات لا يعلمها على وجه التحديد من مصلحتها تشويه صورته.

ووصف أداء الإعلام الرسمي فى أيام الثورة بأنه إعلام سىء، وأضاف أن هذا الأداء السيء كان سبباً فى نجاح الثورة، وحول صورة الإعلام المستقبلية، قال إن الإعلام يجب أن يكون له قدر من الاستقلالية عن الدولة، مرشحاً نموذج البي بي سي والتليفزيون الفرنسي كمثال لما يجب أن يكون عليه التليفزيون المصرى الرسمي، وأضاف أنه من الممكن أن تكون هيئة الاستعلامات تابعة لوزارة الخارجية.

وعن الحزب الوطني قال إن الحزب الوطنى ليس له مستقبل، وهناك أشخاص جيدون فى الحزب يمكنهم إعادة بناء الحزب بشكل جديد وباسم جديد، وقال إن ثوار 25 يناير عليهم أن يقيموا حزبا سياسيا، وإلا ضاعت الثورة.

وحول تراجع الدور المصرى فى إفريقيا، دافع أبو الغيط عن ذلك فقال إنه حينما تسلم وزارة الخارجية كانت ميزانية الوزارة للإنفاق الخارجي في 52 دولة هى 13 مليون دولار فقط، بينما الصين تنفق 10 مليارات دولار خلال 3 سنوات فى إفريقيا.

وحول المطلوب من الخارجية خلال المرحلة القادة، قال أبو الغيط إن تحسين العلاقات مع الدول العربية يأتى على قمة أولوياته، وقال إنه مع استمرار تحسين العلاقات مع قطر وسوريا، وعن إيران قال إنه إذا حسنت إيران أداءها فى المنطقة ولم تهاجم دول عربية مثل الإمارات والبحرين سننفتح عليها.

وأكد على وجود فشل فى الإدارة المصرية قبل 25 يناير، وأضاف أن تصرفات الشرطة المصرية استفزت الجميع، وقال: "لقد عانيت شخصياً من التعامل مع رجال الشرطة حينما كنت أنزل بسيارتى كمواطن عادي بدون حراسة إلى الشارع، وقد وقفت بنفسي مع اللجان الشعبية فى الشارع لأحرس منزلي أثناء الثورة".
المصدر العربيه نت
الفئة: شئون مصريه | مشاهده: 267 | أضاف: عزام | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
دخول الاعضاء
مقالات
المنتديات
البوم صور
التقويم
«  فبراير 2011  »
إثثأرخجسأح
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28
تصويتنا
ما ينتقص الموقع من وجهت نظرك
مجموع الردود: 62
الارشيف
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0