الرئيسية » 2011 » سبتمبر » 8 » القذافي ينفي توجهه للنيجر ويتوعد الثوا
1:17 PM
القذافي ينفي توجهه للنيجر ويتوعد الثوا
القذافي ينفي توجهه للنيجر ويتوعد الثوا

قال العقيد الليبي المخلوع معمر القذافي في تسجيل صوتي بثته فضائية سورية فجر الخميس إنه لم يفر إلى النيجر، لكنه أكد أن القافلة التي عبرت إليها قبل أيام ليست الأولى. وهدد القذافي الحلف الأطلسي بالهزيمة في ليبيا، قائلا إن أعوانه مستعدون للهجوم على الثوار في طرابلس.

ونقلت فضائية الرأي السورية ما قالت إنها مكالمة هاتفية أجريت من داخل ليبيا، مشير إلى أن تسجيلها تم قبل بثها "بقليل" وذلك "لدواع أمنية".

وقال القذافي في المكالمة: "ليس أمامهم إلا الحرب النفسية والأكاذيب (...) آخر شيء قالوه إننا رأينا رتل القذافي" دخل إلى النيجر، معلقا: "أرتال طالعة وماشية إلى النيجر من البضائع والناس الداخلة والخارجة يقولوا القذافى طالع إلى النيجر وليست أول مرة تدخل وتطلع الأرتال".

وأضاف أن القافلة العسكرية الليبية التي قالت مصادر عسكرية من فرنسا والنيجر إنها ظهرت في مدينة أجاديز بشمال النيجر هذا الأسبوع ليست شيئا استثنائيا.

وكان المتحدث باسم القذافي قال مرارا إنه في ليبيا وما زال في حالة معنوية عالية، فيما أكدت السلطات في النيجر أنه لم يكن على متن القافلة.

وكان الزعماء الجدد في ليبيا المتمثلين في المجلس الوطني الانتقالي قد أرسلوا مبعوثين إلى النيجر المجاورة يوم الأربعاء في محاولة لمنع معمر القذافي وحاشيته من الهرب من العدالة والفرار عبر الحدود الصحراوية إلى دول إفريقية صديقة.

إلى ذلك، هدد القذافي الذي لا يعرف مكانه في كلمته القصيرة بأن قواته سوف تتجمع لهزيمة المعارضين وحلف شمال الأطلسي الذي هاجم جيشه من خلال الغارات الجوية. وقال: "الشباب مستعدون فى طرابلس الآن لتصعيد المقاومة على الجرذان والقضاء على المرتزقة الذين هم حزمة كلاب"، في إشارة إلى الثوار.

وأضاف أن حلف شمال الأطلسي "سيرجع مهزوما غصبا عنهم لأن إمكاناتهم المادية لا تسمح لهم بالاستمرار في القصف.. سنهزم الناتو وستنقض الجماهير من جديد".

وتوجه إلى الليبيين بالقول: "هم يريدون إضعاف عزيمتكم وإضعاف روحكم المعنوية. ابقوا عزيمتكم قوية... لا تتاثروا بهذا العدو الضعيف والحقير".

وتابع: "اسألوا الآن عن أي واحد منضم لحلف الأطلسي جده خائن أبوه خائن (...) شرذمة وسخة من جد جدها تتحكم في مصير الشعب الليبي".

ميدانيا ينتظر مقاتلو المجلس الانتقالي نهاية المهلة التي حددت السبت لأنصار القذافي في سبها (جنوب) وسرت (360 كلم شرقي العاصمة) وبني وليد (170 كلم جنوب شرقي العاصمة)، للاستسلام بدون قتال.

ووصل الثوار الأربعاء إلى مشارف الوادي الأحمر على بعد 60 كلم شرقي سرت، بحسب وكالة فرانس برس.

ودارت معارك عنيفة في محيط بلدة بوسعادة التي تبعد 4 كلم عن الوادي الأحمر. وفي المقابل كانت الجبهة غربي سرت هادئة الأربعاء.

كما لم تسجل معارك على جبهة بني وليد حيث لا تزال المفاوضات جارية منذ عدة أيام من أجل استسلام المدينة سلميا.


الفئة: تقاريـــــــــــــــر | مشاهده: 267 | أضاف: عزام | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]
دخول الاعضاء
مقالات
المنتديات
البوم صور
التقويم
تصويتنا
ما ينتقص الموقع من وجهت نظرك
مجموع الردود: 62
الارشيف
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0